Wednesday, January 30, 2019

الإمارات ترفع قضية ضد قطر بمنظمة التجارة العالمية

 وتأتي الخطوة التي اتخذتها الإمارات بعد أن قامت وزارة الاقتصاد القطرية بحظر بيع السلع الاستهلاكية المصنعة في دولة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، إلى جانب قرار وزارة الصحة العامة القطرية بمنع الصيدليات من بيع الأدوية والمستحضرات الأخرى المصنعة في الدول الأربع.
كما قامت قطر برفع أسماء الشركات الإماراتية من قوائم البائعين المعتمدين لمشاريع البنية التحتية، وحافظت على حظر غير معلن على المنتجات القادمة من الإمارات.
وتعتبر الإجراءات التي اتخذتها قطر انتهاكا صارخا لقواعد منظمة التجارة العالمية، حيث قامت الدوحة بهذا الإجراء بعد شروعها في أغسطس 2017 بإجراءات تسوية نزاعات ضد دولة الإمارات من خلال المنظمة، ومازالت القضية قيد الإجراء، إلا أن قطر، وبدلا من احترام منظمة التجارة العالمية وانتظار البت في شكواها، قررت فرض إجراءات أحادية الجانب، منتهكة بذلك القواعد ذاتها التي تدّعي أن دولة الإمارات تنتهكها.
وتنص قواعد منظمة التجارة العالمية على أن الأعضاء الذين يدعون أن عضوا آخر انتهك اتفاقية المنظمة، عليهم تقديم مثل هذه المطالبات إلى هيئة تسوية المنازعات، كما تحظر القواعد بشكل صريح اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب ردا على انتهاكات مزعومة لأحد الأعضاء، وبناء على ذلك فإن قطر وبعد رفعها قضية في منظمة التجارة العالمية، لا يمكنها فرض رد انتقامي من تلقاء نفسها دون قرار من المنظمة.
وقد أوضحت دولة الإمارات العربية منذ بداية رفع قطر للقضية، أن قواعد منظمة التجارة العالمية تحدد أن الدول قد تتخذ أي إجراء تراه ضروريا لحماية مصالحها الأمنية الأساسية.
وبررت قطر إجراءاتها التي حظرت المنتجات الإماراتية بحماية سلامة المستهلكين ومكافحة الإتجار غير المشروع بالسلع دون أن تقدم أي تفسير لهذه المزاعم، وكيف لجميع السلع الواردة من الدول الأربع أن تضر بالمستهلكين أو تمثل إتجارا غير مشروع.
ويعتبر قرار مقاطعة قطر الذي اتخذته الدول الأربع ومن بينها دولة الإمارات إجراء سياديا لحماية الأمن الوطني وليس إجراء تجاريا، كما أن الدوحة لم تدّع أو تشر بأي شكل من الأشكال في شكواها لمنظمة التجارة العالمية إلى أن قرار مقاطعتها يوفر أي ميزة تجارية لدولة الإمارات.
وعلى النقيض من ذلك، فإن الإجراءات القطرية أحادية الجانب وإجراءات تجارية خالصة تهدف إلى التمييز ضد بضائع دولة الإمارات، حيث تستفيد السلع المحلية والسلع الأخرى القادمة من أعضاء آخرين في منظمة التجارة العالمية من الإجراء القطري.
وذكرت الوكالة أن قطر لم تتذرع بأي مبرر منطقي لتبرير إجراءاتها من جانب واحد، مما يؤكد أن شكواها الأولية ضد دولة الإمارات لمنظمة التجارة العالمية كيدية لا أساس لها من الصحة، حيث تعمل الدوحة على استغلال المنظمات الدولية لأغراض سياسية لا علاقة لعمل المنظمات بها. قال مدير المخابرات الوطنية الأميركية دان كوتس لأعضاء بمجلس الشيوخ إن روسيا والصين تشكلان أكبر تهديد يتعلق بالتجسس والهجمات الالكترونية على الولايات المتحدة، وهما أكثر تقاربا مما كانتا عليه على مدى عقود.
أخبار ذات صلة
الصين تنكث بتعهداتها.. وتتجسس على المملكة المتحدة
وأضاف دان كوتس إنه مع سعي الصين وروسيا لتوسيع نفوذهما العالمي يبتعد بعض حلفاء الولايات المتحدة عنها في رد على تغيير السياسات الأميركية بشأن الأمن والتجارة.
وأكد كوتس "الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية تستخدم على نحو متزايد العمليات الإلكترونية لتهديد كل من العقول والأجهزة بعدد متزايد من الأساليب لسرقة المعلومات والتأثير على مواطنينا أو تعطيل البنية الأساسية المهمة".
وأضاف كوتس، أمام الجلسة السنوية للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بشأن التهديدات العالمية، والتي أدلى فيها بشهادته مع مديري وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي وكبار مسؤولي المخابرات الآخرين "علاقة موسكو مع بكين أكثر تقاربا مما كانت عليه خلال عقود طويلة".
وأشار أيضا إلى أن بعض حلفاء الولايات المتحدة يسعون إلى قدر أكبر من الاستقلال والرد وفقا لرؤيتهم على تغيير السياسات المتعلقة بالأمن والتجارة "وأصبحوا أكثر استعدادا" لإقامة شراكات جديدة.
وقال "النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية بدأ يتعرض لضغط متزايد وسط استمرار التهديدات الإلكترونية وانتشار أسلحة الدمار الشامل والتنافس في الفضاء والصراعات الإقليمية".
ولفت أيضا إلى أن من المرجح أن خصوم الولايات المتحدة بدأوا يتطلعون بالفعل إلى التدخل في الانتخابات الأميركية التي تجري في 2020 ويقومون بتحسين قدراتهم وإضافة أساليب جديدة.
وأكد أن جهود روسيا في مجال وسائل التواصل الاجتماعي ستستمر في التركيز على تضخيم التوترات الاجتماعية والعرقية وتقويض الثقة في السلطات وانتقاد الساسة الذين ترى أنهم مناهضون لروسيا

Monday, January 14, 2019

الحوثيون يتهمون مسؤولا أمميا بالخروج عن مسار اتفاق ستوكهولم وتنفيذ أجندة أخرى

وقال عبد السلام اليوم الأحد في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "عدم إحراز أي تقدم في الحديدة على صعيد تنفيذ اتفاق ستوكهولم يعود بالأساس إلى خروج رئيس لجنة التنسيق الأممية عن مسار الاتفاق بتنفيذ أجندة أخرى، ويبدو أن المهمة أكبر من قدراته"​​​.
وأوضح عبد السلام أنه "ما لم يتدارك غريفيث الأمر فمن الصعوبة بمكان البحث في أي شأن آخر".
هذا واستهدف الحوثيون الخميس الماضي، قاعدة العند في لحج بجنوب اليمن، بطائرة مسيرة من نوع "قاصف k2"، أثناء عرض عسكري فيها، ما أسفر عن مقتل 6 عسكريين وإصابة 8 آخرين، بينهم قادة أمن وعسكريين كبار.
وتعد قاعدة العند من أهم وأكبر القواعد العسكرية باليمن، وتقع في منطقة العند بمحافظة لحج جنوب البلاد.
كذلك اتهمت جماعة "أنصار الله" التحالف العربي بقيادة السعودية، بخرق الهدنة المتفق عليها في مدينة الحديدة.
وأكد المتحدث على أنه لدى الجيش التابع للحوثيين واللجان الشعبية مخزون كبير من الطائرات المسيرة "قاصف 2K" المصنعة محليا، وصواريخ باليستية حديثة سيتم الكشف عنها لاحقا.
وأوضح أن التصنيع الحربي حقق خطوات متقدمة في تصنيع الطيران المسير، وأن "هذا العام سيكون عام الطيران المسير".
وفي وقت سابق من يوم الخميس الماضي استهدف الحوثيون معسكر العند بمحافظة لحج، ليخلف الهجوم عددا من القتلى والجرحى. وتعد قاعدة العند من أهم وأكبر القواعد العسكرية باليمن، وتقع في منطقة العند بمحافظة لحج جنوب البلاد.
وتتزامن هذه التطورات مع تبادل التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة وجماعة "أنصار الله" الحوثيين من جهة أخرى الاتهامات
أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنه يعتزم عقد لقاء بولي العهد السعودي محمد بن سلمان أثناء زيارته إلى المملكة لبحث قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية الرياض في اسطنبول.
وذكر بومبيو الذي يقوم حاليا بجولة إقليمية حيث ستكون السعودية وجهتها المقبلة، في حديث إلى قناة CBS أمس السبت، أن قضية خاشقجي ستتصدر أجندة اللقاء، موضحا أنه سيقول لولي العهد السعودي "ما نقوله باستمرار" حول القضية.
وذكر بومبيو أن موقف الولايات المتحدة ثابت على المستويين الخاص والعام، وهو أن مقتل الصحفي السعودي كان عملا شنيعا وجريمة قتل غير مقبولة.
وأعرب الوزير عن تصميم واشنطن على ملاحقة المسؤولين عن مقتل الصحفي والوصول إلى الحقائق بسرعة وبطريقة شاملة قدر الإمكان، مضيفا أن الولايات المتحدة تثمن حقوق الإنسان في جميع أرجاء العالم.
وتابع أنه سيبحث مع الأمير محمد بن سلمان بعد ذلك جميع الأمور المهمة المتعلقة بالتعاون الأمريكي-السعودي، وخاصة "الدعم الذي يقدمونه لإبقاء الأمريكيين آمنين في كانساس وكولورادو وكاليفورنيا وواشنطن".
وجدد بومبيو عزمه لقاء محمد بن سلمان، وإدانة واشنطن لمقتل الصحفي جمال خاشقجي، اليوم الأحد، أثناء مؤتمر صحفي مشترك في الدوحة مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وألحقت قضية الصحفي السعودي الذي قتل من قبل فريق أمني داخل قنصلية المملكة في اسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي، ألحقت ضررا ملموسا بسمعة الرياض في العالم، وأثارت تساؤلات جدية داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن التعاون مع المملكة.
وتبنى مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي شهر ديسمبر الماضي قرارا اعتبر فيه ولي العهد السعودي مسؤولا عن مقتل الصحفي جمال خاشقجيبخرق الهدنة بمدينة الحديدة المتفق عليها في مفاوضات السويد بين الطرفين اليمنيين المتنازعين