Monday, March 25, 2019

من جهة أخرى، دعت مجموعة من المغردين إلى عدم خلط الرياضة

وتقول النيويورك تايمز إن الظاهرة تبدو متفشية أيضا، في العديد من الدول الغربية بعيدا عن الولايات المتحدة، مذكرة بالاحتجاجات التي شهدتها استراليا ضد المهاجرين عام ،2015 ونظمتها جماعة يمينية تطلق على نفسها اسم "استعادة أستراليا". وقالت إن المتظاهرين حينها رفعوا لافتات مكتوبا عليها: "الإسلام عدو الغرب"، و"أوقفوا أسلمة أستراليا"، وغيرها من العبارات المسيئة.
من جانبها حذرت مجلة الفورين بوليسي من أن العداء للإسلام، صار تيارا عالميا، مع صعود اليمين في الغرب، مشيرة إلى أنه وفي ظل تلك الحقيقة فإن هجوم نيوزيلندا يمكن أن يتكرر في أماكن أخرى.
وتناولت المجلة في تقرير لها ذلك الصعود وأخطاره، في الولايات المتحدة وأوروبا، مشيرة إلى أنه وفي أعقاب هجمات سبتمبر ٢٠١١ بدأ نشطاء من ذوي الأيديولوجيا المتطرفة في الولايات المتحدة، حملة من المعلومات المزيفة، التي تسعى إلى تصوير الإسلام باعتباره تهديدا شيطانيا يجب القضاء عليه، وأنه تم تجنيد نشطاء ومنظمات ومواقع إلكترونية لهذا الغرض، مشيرة إلى أن بعض النشطاء المؤثرين في تلك الحملات، يشغلون مناصب في مجالس المدن والمجالس التشريعية بالولايات الأمريكية، وهم الآن يحظون باهتمام من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب،
وفي أوربا تشير المجلة إلى تنامي مشاعر التوجس تجاه المسلمين في أعقاب أزمة اللاجئين، وتبرز الفورين بوليسي نتائج دراسة كتب عنها الصحفي هنري جونسون وأجريت في ألمانيا عام ٢٠١٦، وأظهرت أن ٤٠٪ من الألمان يرغبون في أن تفرض حكومتهم حظرا على دخول المسلمين للبلاد، في وقت يبدو فيه التيار الشعبوي المناهض للمهاجرين والمسلمين في تصاعد ويحظى بتأييد في الانتخابات التي شهدتها عدة دول أوربية على مدار الفترة الماضية.
أما خطاب اليمين نفسه،في العديد من الدول الغربية، فهو يبرر عداءه للمسلمين والمهاجرين باتهامات لهم بالسعي إلى تغيير ثقافة البلدان الغربية التي يقدمون إليها، هذا بجانب حديث عن انغلاق معظم المجتمعات الإسلامية على نفسها، وعدم سعيها للاندماج بصورة كاملة مع المجتمعات الغربية التي تعيش فيها، وإن كان ناشطون إسلاميون قد ردوا على ذلك مرارا، بأن الجاليات المسلمة في الدول الغربية، تعمل كل ما بوسعها من أجل الاندماج، لكن الحقيقة وفقا لهم هي أنها لا تلقى ترحيبا، سواء من قبل المؤسسات أو الجماعات السياسية.
هل أسهم صعود أحزاب اليمين الشعبوي في الغرب في تصاعد حالة " الاسلاموفوبيا"؟
إذا كنتم من العرب والمسلمين الذين يعيشون في الغرب هل تلمسون تزايدا في حالة الاسلاموفوبيا؟
وهل تعتقدون بوجود علاقة طردية بين صعود أحزاب اليمين الشعبوي وتزايد السخط لدى الجمهور الغربي تجاه اللاجئين؟
ماهو السبيل الذي يمكن من خلاله معالجة الأزمة؟ وكيف يمكن للمسلمين لعب دور فاعل في هذا الشأن؟
كيف ترون الانتقادات التي وجهت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب عدم وصفه لهجوم نيوزيلندا بالارهابي؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 20 آذار/مارس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
ويرى نشطاء أن مشاركة الوفد الإسرائيلي كشفت "النقاب عن جهود الدوحة المستمرة للتطبيع مع إسرائيل في الخفاء وفضحت تناقض مسؤوليها".
وأدان قطريون استقبال فريق إسرائيلي في بلدهم، مشيرين إلى أن تلك المشاركة تأتي في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية لـ "التصفية ومؤامرات كثيرة، وصلت ذروتها بصفقة القرن" على حد قولهم.
كما ذكر البعض بالمضايقات والضغوطات الإسرائيلية التي مورست بحق الرياضيين الفلسطينيين.
كتبت موزَه أ. العبيدان:" تنازلات تُقدم من أجل الركض خلف تطور قطر على الصعيد الرياضي، تُقدم على حساب مبادئ ومُسلمات تناقض موقف الدولة السياسي تجاه القضية الفلسطينية. إن كان ما يسعى نحوه نتاجهُ تطبيع فهو في عين الشعب وهم، مهما كان نتاجه."
وعلق لاعب المنتخب القطري السابق عادل لامي الدهيِّم "أكررها للمرة الألف في الوقت الذي يمنع فيه الكيان الصهيوني المحتل لاعبي المنتخبات الفلسطينية من حقهم في اللعب والانتقال لخوض مباريات..نطبع معهم ونستقبلهم ونرفع علمهم ونشيدهم الوطني يصدع في بقاع وطنا العربي والخليجي."
وهذه ليست المرة الأولى التي يحضر فيها رياضيون إسرائيليون حدثا دوليا في الدوحة، إذ شاركت إسرائيل العام الماضي في "بطولة العالم المدرسية لكرة اليد"، في قطر، بفريق للفتيان وآخر للفتيات.

No comments:

Post a Comment